فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 316

روى البخاري (فتح 579/ 8) ومسلم (4/ 1981 برقم 2554)

في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي! ع! ر أنه

قال:"إن الله عز وجل خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم"

فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة.

قال: نعم: أما. ترضين ان أصل من وصلك وأقطع من

قطعك") 169)."

وفي لفظ أخرجه البخاري) فتح. 1/ 417) أن النبي جميرو قال:"إن"

الرحم شجنة من الرحمن") 170)."

قال أبوعبيدة: الشجنة كالغصن من الشجرة، ومعنرسشجنة أي:

قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، والشجر تشجن إذا إلتف بعضها

ببعض.

(169) قال الحافظ في الفتح (8/؟

"وقد يطلق الحقو على الإزار نفسة كما في حديث ائم عطيه"فأعطاها حقوه

فقال: أشعرنها إئاه"يعنى إزاره وهو المراد هنا، وهو الذي جرت العادة"

بالتمسك بة عند الإلحاح في الاستجارة والطلب، والمعنى على هذا صحيح

مع اعتقاد تنزيه اله عن الجارحة"اهـ."

(170) قال الحافظ في الفتح (418/ 10) :

"وقوله: (من الرحمن) أي اخذ اسمها من هذا الإسم كما في حديث"

عبدالرحمن بن عوف في السنن مرفوعا:"أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت"

لها اسما من اسمي"والمعنى أنها أتر من اثار الرحمة مشتبكة بها، فالقاطع"

لها منقطع من رحمة الله"اهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت