حدثنا عبدالأعلى ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار واحمد الرباطي قالوا:
حدثنا وهب بن جرير حدثنا ابي قال سمعت محمد بن أسحاق عن يعقوب بن
عتبة عن جبيربن محمد بن جبيربن مطعم عن أبية عن جده بة.
فلتط: وهذا إسناد معلول لما يأتى:
أ - وهب بن جرير: قال فية ابن حبان: كان يخطىء، وكان عفان يتكقم
فية وغمزه احمد فعرض بة مع أنه من رجال الستة، كذا في التهذيب
)142/ 11 فكح.
ب - وأبوه جرير لة اوهام واختلط.
ب - محمد بن اسحق، عنعن هذا الحديث فلا حجة بحديثة إذا عنعن عند
من يحسن حديثة، والحقيقة أنه قد كذبه وطعن فية جماعة من كبار
الأئمة كما في ترجمتة في"التهذيب") 34/ 9 فكع، فقد طعن فيه الإمام
احمد بن حنبل وكذبه الإمام مالك ايضأ وسليمان التيمي ويحى القطان
ووهيب بن خالد وهؤلاء من ائمة هذا الشأن.
د - وجبير بن محمد مقبول كما في التقريب، والراجح أنه لم يتابعة فية
يعقوب بن عتبة وانما رواه عنة.
فأنى لهذا الحديث أن تقوم له قاتمة ومتنة منكر جدا؟!!
وهذا الحديث هو الذي صنف فيه الحافظ ابن عساكر كتابه:"تبيان الوهم"
والتخليط فيما اخرجه أبوداود من حديث الأطيط"كما في مقدمة"تبيين كذب
المفترى"للإمام المحذث الكوتري علية الرحمة والرضوان ص) 4)."
ومنه تعلم قصور المعلق!! المحقق إ! المتناقض على كتاب سنة ابن أبي
عاصم حيث اكتفى بتضعيف السند وتعليله بعنعنة ابن اسحق ومنه تدرك أيفط
خطأ ابن القيم - ابن زفيل - في محاولته في تعليقه على سنن أبي داود تقوية
الحديث، والسبب في ذلك أنه يؤتد التجسيم الذقي يميلون إليه، فمثل هذا
الحديث لا يقبل في الوضوء فكيف في اصول الدين التي يطلب فيها
اليقين؟ إ!
وارجع إلى مقالة المحذث الكوثري في المقالات المسماة) اسطويىة
الأوعال).