فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 316

مجهول الحال"اهـ"

قلت: فبمثل حديثه لا يثبت في الطهارة حكم فكيف في أصول الدين؟!!

"تنبيه": من العجيب الغريب المضحك ما قاله احد المتمسلفين في رده على

إمام العصر أبي الفضل الغماري في كتاب يرد فية على كتاب"فتح المعين"

ص) 49) ما نصه:

"إن وقيعته في حماد بن سلمة: يخشى عليه من قول ابن المديني: من"

سمعتموه يتكفم في حماد فاتهموه"اهـ."

قلت: وكأن هذا القائل تخيل أن كلام ابن المدينى نص كتاب الله أو سنة

رلم! ول الله ع! ز الثابتة عنة! وهو معذور في ذلك لأن عقله لا يستوعب أكثر

من ذلك، فلم يرتق إلا لقول ابن المديني رحمة الله وأمتاله فهو بعد لم يصل

إلى التمييز بينه وبين نصوص الكتاب والسنة، ونقول لإمثاله: ونحن نزيدك

ونعلمك بأن ابن المديني لم ينفرد بما نقلتة عنة وإنما تابعة على ذلك

أحمدبن حنبل ويحى بن معين كما في"سير أعلام النبلاء"في المجلد

السابع في ترجمة حماد ص) 444) وبعد هذا نقول للطائفة المتعصبة لأقوال

الرجال المخطئة: نحن نغمز حماد بن سلمة أشد الغمز وخصوصا في أحاديثه

في الصفات وعلى ذلك أهل العلم من المحدثين وغيرهم، فهذا البخاري

يتحايد حمادا في صحيحة وهذا مسلم لم يخرج له في الأصول إلا من حديثه

عن ثابت كما قال الحافظ الذهبي في"سير أعلام النبلاء)]) 446/ 7) وقال"

ص) 452):

قال أحمد بن حنبل: إذأ رأيت من يغمزه - يعني حمادا - فاتهمة، فإنه كان

شديدا على أهل البدع، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه، فلذلك لم

يحتج به البخاري، وأما مسلم فاجتهد فية، وأخرج من حديثه عن ثابت مما

سمع منه قبل تغيره ... فالاحتياط أن لا يحتبئ به فيما يخالف

الثقات. . ."اهـ"

قلت: وقول من قال: إذا رأيت من يغمزه فاتهمة، فمعناه: من تغمزه لكونه

يرد على أهل البدع لا من حيث ضعفه في الحديث، كما يتبين من سبر كلام

الأئمة، فلم يفهم ذلك المتمسلف، ولم يتدبر أو يعرف أن شيخه ومرجعه

في الحديث المحدث!! المتناقض قال عن حماد هذا في"ضعيفته"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت