فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 316

اعلم ان الفوق والتحت يرجعان إلى السحاب لا الى الله تعالى،

وفي معنى فوق، فالمعنى: كان فوق السحاب بالتدبير والقهر، ولما كان

القوم يانسون بالمخلوقات، سألوا عنها، والسحاب من جملة خلقه،

ولو سئل عفا قبل السحاب، لأخبر ان الله تعالى كان ولا شيء معه،

كذلك روي عن عمران بن حصين عن رسول الله ع! انه قال:

"كان الله ولا شيء معه") 126).

)333/ 2):"إن حماد له أوهامأ"اهوهذا كلام منقوض عند شيخه!!!

المتناقض!! بالإضافة إلى كونه خطأ في العربية فلو تحرى الصواب لقال:

"إن حمادا له أوهام"فتدبروا يا قوم في هذه الطائفة الأثرية!!

ثم إن هذا الحديث مؤؤل عند أئمة المحدثين السلفيين الذين أخطأوا

وصححوه ولننقل ذلك:

ا) قال الترمذى رحمه الله تعالى في سننه) 228/ 5) بعدما رواه:"قال"

يزيد بن هارون: العماء أي لي! معه شيء"وأقرة وبذلك يكون مؤولا عند"

يزيد بن هارون والترمذي.

2)وقال الحافظ ابن حئان في صحيحة) 4/ 8) عقب روايته له:

"وهم في هذه اللفظة حمادبن سلمة. . . يريد به أن الخلق لا يعرفون"

خالقهم من حيث هم إذ كان ولا زمان ولا مكان، ومن ليم يعرف له زمان

ولا مكان ولا شيء معه لأنه خالقها كان معرفة الخلق إئاه كأنه كان في عماء

عن علم الخلق لا أن الله كان في عماء، إذ هذا الوصف شبيه بأوصاف

المخلوقين". اهـ"

)126) صحيح ولم أقف عليه للان بلفظ:"ولا شيء معه"وقد ذكره الحافظ ابن حجر

في الفتح) 289/ 8) فقال: وفي رواية غير البخاري:"ولم يكن شيء معه"

وكذلك ذكر الحافظ ابن كثير في"البداية والنهاية") 1/ 9) وانظر الفتح أيضا

)13/ 415). وفي معناه:"كان الله ولا شيء غيره"رواه -البخاري) 286/ 8

الفتح) والطبراني) 204/ 18) وابن جرير في تفسيره) 4/ 12) والحاكم

)341/ 2) والبيهقي) 3/ 9) وهو صحيح الإسناد بلا شك، وفيه رد على من

يقول بقدم العالم بالفرد أو بالنوع، وراجع في ذلك رسالتنا) التنبيه والرد علّى

معتقد قدم العالم والحد).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت