فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 316

يقال: خرجنا في السفر إلى البصرة. وإنما جمع لأن عادة الملك أ ن

يقول: أمرنا ونهينا.

وقد ذهب القاضي أبويعلى) المجسم) إلى أن العين صفة زائدة

على الذات وقد سبقه أبوبكربن خزيمة فقال في الآية:"لربنا عينان"

ينظر بهما") 41). إ!"

قلت: وهذأ ابتدأع لا دليل لهم عليه وإنما أثبتوا عينين من دليل

الخطاب في قوله عليه الصلاة والسلام:"وان الله ليس بأعور".

وإنفا أرأد نفي النقص عنه تعالى، ومتى ثبت أنه لا يتجزا لم يكن

لما يتخئل من الصفات وجه.

3)ومنها قوله تعالى:"لما خلقت بيدفي"ص:75.

اليد في اللغة: بمعنى النعمة والإحسان.

قال الشاعر:

متى تناخي عند باب بني هاشم

تريحي فتلقي من فواضله يدا

ومعنى قول اليهود"يد الله مغلولة"المائده: 64، أي: محبوسة عن

النفقة، واليد: القوة، يقولون: ما لنا بهذا الأمر من يد، وقوله تعالى:

)41) وهذه من ورطات الحافظ ابن خزيمة في كتابة"التوحيد"الذي ندم على تأليفة

أخيرا، كما روى ذلك عنه الحافظ البيهقي في"الأسماء والصفات"ص) 267)

وكتاب"التوحيد"لابن خزيمة يسميه الفخر الرازي في تفسيره) 14/ 27 / 151)

بكتاب) الشرك) لما أتى بة فيه من مستشنعات، ودته في خلقه شؤون، وقد طبع

كتاب ابن خزيمة هذا الحشوتة كرات ومرات ووزعوه مجانا ليروجوا بة عقائدهم

الفاسدة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت