"بل يداه مبسوطتان"المائدة: 64، أي نعمته وقدرته.
وقوله:"لما خلقت بيدي"أي: بقدرتي ونعمتي، وقال الحسن في
قوله تعالى:"يد الله دوق ايديهم"الفتح:.1، أي: منته وإحسانه.
قلت: هذا كلام المحققيق.
وقال القاضي أبوتعلى) المجسم):"اليدان صفتان ذاتيتان تسميان"
باليدين"اهـ."
قلت: وهذا تصرف بالرأي لا دليل عليه. وقال ابن عقيل: معنى
الآية لما خلقت أنا، فهو كقوله:"ذلك بما قدمت يداك"الحج: 5 1
أي بما قدمت أذت.
وقد قال بعض البله: لو لم يكن لادم عليه السلام مزية على ساثر
الحيوانات بخلقه باليد التي هي صفة لما عظمه بذكرها وأجله فقال
! الوييدفي". ولو كاذت القدرة لما كاذت له مزية، فإن قالوا القدرة لا"
تثنى) 42). وقد قال"بيدفي".
قلنا: بلى قالت العرب: ليس لي بهذ! ا"الأمر يدان، أي ليس لي"
به قدرة، وقال عروة بن حزام في شعره:
فقالا شفاك الله والله مالنا بما ضمنت منك الضلوع يدان
وقولهم: مئزه بذلك ع! الحيوان، نفاه قوله عز وجل:"خلقئا لهم"
مما عملت ايدينا انعاما"ب!: 71، ولم يدل هذا على تمييز الأنعام على"
)42) قلنا مجيبين: بل تثنى: ويراد بها الذات، ومنة! وله تعالى:"تئت يدا ابي"
لهب"والمراد بذلك ذاته بلا شك."