فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 316

"بل يداه مبسوطتان"المائدة: 64، أي نعمته وقدرته.

وقوله:"لما خلقت بيدي"أي: بقدرتي ونعمتي، وقال الحسن في

قوله تعالى:"يد الله دوق ايديهم"الفتح:.1، أي: منته وإحسانه.

قلت: هذا كلام المحققيق.

وقال القاضي أبوتعلى) المجسم):"اليدان صفتان ذاتيتان تسميان"

باليدين"اهـ."

قلت: وهذا تصرف بالرأي لا دليل عليه. وقال ابن عقيل: معنى

الآية لما خلقت أنا، فهو كقوله:"ذلك بما قدمت يداك"الحج: 5 1

أي بما قدمت أذت.

وقد قال بعض البله: لو لم يكن لادم عليه السلام مزية على ساثر

الحيوانات بخلقه باليد التي هي صفة لما عظمه بذكرها وأجله فقال

! الوييدفي". ولو كاذت القدرة لما كاذت له مزية، فإن قالوا القدرة لا"

تثنى) 42). وقد قال"بيدفي".

قلنا: بلى قالت العرب: ليس لي بهذ! ا"الأمر يدان، أي ليس لي"

به قدرة، وقال عروة بن حزام في شعره:

فقالا شفاك الله والله مالنا بما ضمنت منك الضلوع يدان

وقولهم: مئزه بذلك ع! الحيوان، نفاه قوله عز وجل:"خلقئا لهم"

مما عملت ايدينا انعاما"ب!: 71، ولم يدل هذا على تمييز الأنعام على"

)42) قلنا مجيبين: بل تثنى: ويراد بها الذات، ومنة! وله تعالى:"تئت يدا ابي"

لهب"والمراد بذلك ذاته بلا شك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت