والحميدي) 883) والطبرا ني) 9 1/ 2 28) وعبد الرزاق) 1 1/ 9 6 2 برقم
20513) والبيهقي في سننه) 15/ 10) وفي"الأسماء والصفات") ص 342)
وشيخة الحاكم في"مستدركه") 1/ 25) و) 4/ 181) والطحاوي في المشكل
)153/ 4) وأبوداود الطيالسي ص) 184 برقم 1303) وذكر فية عن شعبة أنه
تارة يروى بزيادة وتارة لا يروى.
قلت: ورواه دون زيادة الموسى والساعد أحمد في مسنده) 137/ 4)
والطبراني) 283/ 19 وما قبلها وبعدها) وابن حبان في صحيحه) 390/ 7
دار الفكع وابن سعد) 28/ 6) وأبوداود) 4/ 51 برقم 4063) وابن جرير في
"تفسيره!) 87/ 7 - 88)."
ورواه البغوي في"شرح السنة") 12/ 48) بزيادة الموسى والساعد ومشى فلم
يبين المعنى ولم يوضح وهو أمر غريب منه، وعلى كل حال فكتابه"شرح"
السنة"لا فائدة منه لطالب العلم البتة، ولا يحتاجه العالم اطلاقا، ولا قيمة"
لة حقيقة ولا حول ولا قؤة إلا بالثه.
ونحن في شك من هذه الزيادة التي فيها ذكر الموسى والساعد ونعتقد ان
من لم يوردها من الحفاظ الذين ذكرناهم قد اصابوا وإن كان سندها صحيحا
فقد يصح السند وفي المتن ما ينكر.
وعلى كل حال فلا أظن أن عاقلأ يعتقد ان دله عز شأنه موسى وساعد، وقد
بئن ذلك الامام الحافظ البيهقي والإمام الحافظ ابن الجوزي هنا، قال الامام
البيهقي في"الأسماء والصفات"ص) 342):
"قالي بعض أهل النظر في قولة"ساعد الله اشد من ساعدك""
معناه: أمره أنفذ من أمرك، وقدرته أتم من قدرتك، كقولهم: جمعت هذا
المال بقؤة ساعدي، يعني به: رأته وتدبيره وقدرته، فإنما عئر عنه بالساعد
للتمثيل لأنة محل القوة، يوضح ذلك قوله:"وموساه احد من موساك"يعني
قطعة أسرع من قطعك، فعئر عن القطع بالموسى لما كان سببا على مذهب
العرب في تسمية الثيء باسم ما يجاوره، ويقرب منه، ويتعلق به. ."اهـ"
قلت: ومثله قول الله تعالى:"ناقة الله"و"بيتي"وقوله عز شأنه:"ومكروا"
ومكر الله"ولا نصف الله تعالى ب) ماكرا وكذلك:"نسوا الله فنسيهم"لا"