قال الإمام الحافظ النووي رحمة الله تعالى قي"شرح صحيح مسلم"
"وهذه الروايات من رواية عمر بن الخطاب وابنة عبدالله رضي الله"
عنهما، وأنكرت عائشة، ونسبتهما الى النسيان والاشتباه عليهما، وأنكرت
أن يكون النبي عني! قال ذلك واحتجت بقوله تعالى:"ولا تزر وازرة وزو"
أخرى"قالت: وانما قال النبي جمير في يهودية أنها تعذب وهم يبكون عليها"
يعني تعذب بكفرها في حال بكاء أهلها لا بسبب البكاء"اهـ."
قلت: وجاء في عدة أحاديث أن النبي مج! ي! بكى على الميت، وسكت
عمن بكى على الميت أيضأ.
فمن تأمل هذا الحديث"الميت يعذب ببكاء أهله عليه"الثابت في
الصحيحين وهو من أخبار الآحاد ورد السيدة عاثشة له بالنص القطعي قي
القرآن"ولا تزر وازرة وزر اخرى"عرف أن حديث الآحاد ولو رواه عن
النبى عني! إثنان فانه لا يفيد إلا الظن، وما لا يفيد الا الظن أي يحتمل فيه
الخطأ كيف تبنى عليه العقائد؟ ا ا
وهل يجوز أن يعتقد المسلم في ذات الالثه تعالى بأشياء يحتمل أن يظهر
له بعد ذلك أنها خطأ؟ ا!
ولماذا سميت عقيده إ 6يئ إذا لم تكن مبنيه على الثوابت التي لا يمكن
أن يطرأ عليها ما يزيلها؟ ا ا
3)ردت السيدة عائشة على من قال أو روى ان سيدنا محمدا ع! ير راى
ربة وهو ابن عباس رضي الله عنة وغيره، ففي صحيح مسلم) 158/ 1 برقم
284 و 285) عن عطاء عن ابن عباس قال:"راه بقلبه"وقال:"راه بفؤاده"
مرتين"قلت: وقد قال الحافظ في"الفتح") 6.8/ 8) أن النبي جمز قال"