فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 316

قال العلماء: العجحث إنما يكون من شيء يدهم الانسان مما لا

يعلمه فيستعظمه وهذا لا يليق تالخالق سبحانه، لكن معناه: عظم قدر

ذلك الشيء عند الله لأن المتعج! من شيء يعظم قدره عنده، ومعنى

في السلاسل: اكرهوا على الطاعة التي بها يدخلون الجنة. وقال ابن

الأنباري: معنى عجب ربك: زادهم إنعاما واحسانا، فعبر بعجب عن

هذا.

وقال ابن عقيل: العجب في الأصل استغراب الشيء وذلك يكون

من علم ما لم يغلم، وإلا فكل شيء أنس به لا يتصؤر العجب منه،

فإن الإنسان اذا رأى حجر المغناطيس يجذب الحديد ولم يكن راه قبل

ذلك عجب، والباري سبحانه لا يعزب عن علمه شيء، فأين العجب

منه؟! فلم يبق للحديث معنى إلا ان يكون فعل شيء أعجبه فعلة

وكذلك الضحك لا يصدر إلا عن راض ومن ذلك قوله لمج!:"دثه أفرج"

بتوبة عبده" (136) أي رضي، ومنه قوله تعالى:"كل حزب بما لديهم

قرحود"المؤمنون: 54، أي راضون."

وقال القاضي أبوتعلى.) المج! م): لا نثبت عجبا هو تعظيم الأمر

بل نثبت ذلك صفة.

قلت: وهذا ليس بشيء.

)136) رواه البخاري) 102/ 11 فتح) ومسلم) 2102/ 4 برقم 2 و3).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت