وفي حديث"سوق الجنة"فلا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا
حاضره الله محاضرة) 142). ويروى"خاصرة") 143) بالخاء المعجمة، ومثل
هذا لا يثبت، والمخاصرة: المصافحة.
وقال القاضي أبوتعلى) المجسم): لا يمتنع أن يكون الحق في
رمال الكافور.
قلت: فقد أقر بالحصر. ثم قال: لا على وجه الانتقال، وهذا
تلاعب. ثم قال: ولا يمتنع قربهم من الذات وهذا يضيع معه
الحديث، واستدل بقوله:
"ما منكم من أحد الا سيخلو به ربه".
وقال: الخلوه عبارة عن القرب، ويجوز القرب من الذات.
قلت: وقد سبق رد هذا.
"إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن عز"
وجل بما أقسطوا في الدنيا"ورواه الإمام احمد في المسند) 200/ 9 رقم"
6485 شاكع بمثل لفظ الحاكم، وكذلك رواه في المسند) 203/ 2)
و(121/ 11 برقم 6897 شاكع.
)142) رواه ابن ماجه في سننه برقم (4336) بلفظ"محاضرة)] وهوحديث ضعيف."
)43 1) رواه بلفظ"خاصره"الترمذي واسناده ضعيف، وهو نفس اسناد ابن ماجه وقال
عقبة في سننه) 686/ 4): حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.