قال القاضي أبويعلى (المجسم) : ظاهر قوله عنده القرب من
الذات. واعلم أن القرب من الحق لا يكون بمسافة وإنما ذلك من صفة
الأجسام، وقد قال سبحانه وتعالى:"مسومة عند ربك"هود: 83.
في المكان، لكن لفا كانت جهة العلو أشرف من غيرها أضافها إلية إشارة
إلى علو الذات والصفات"اهـ"
قلت: يعني علو الذات والصفات المعنوي كما قال الحافظ ابن حجر في
الفتح (136/ 6) :
"ولا يلزم من كون جهتي العلؤ والسفل محال على الله تعالى ان لا يوصف"
بالعلؤ لأن وصفة بالعلؤ من جهة المعنى، والمستحيل كون ذلك من جهة
الحش"اهـ."