فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 316

وإن قلتما: أنكما توافقان ال! فظ ابن حجر في حكمة على حديث التلقين ذاك

فالمطلوب أن تعلنا ذلك.

والمأخود عليكما: أنكما لم تثبتا جميع ما قيل في إبن كادش والعشاري بتمامة،

فلم تنقلا ما قيل فيهما من جرح رغم أنكما تعرفان بأنهما مترجمان في"الميزان"

ولسانه فعجبا لكما أيها الأخوان!! وهل هذه هي أمانة طالب العلم التي ينبغي أ ن

سحلى بها ليكون نزيها في بحثه؟ إ! وهل يجوز لطالب العلم الباحث أن يطوي ما

يخالفة وينشر ما يوافقه؟!! ثم إن المنقول في"الإصابة"أيها المحققان! أن ابن حجر

قال:"فأخرجها الدارقطني قي الرواية. . ."كذا في نسختين بين تدفي من الإصابة،

وقد تقولان: لقد صحفت اللفظة. واقول: وقد تكون لم تصحف، لأنه يحتمل أ ن

يكون هناك كتاب للدارقطني يدعى ب"الرواية"يروي فيه عن شيخ أو شيوخ كما يفعل

الطبراني في معاجمه، ومتى طرأ الإحتمال سقط الاستدلا ل.

(! م) : وقد نقلتما عن الذهبي في ال! ير وغيره في ترجمة أبي طالب العشاري:

"أن رجلا قرأ عليه كتاب"الروية"للدارقطني،. وصل إلى خبر ام الطفيل وذكره،"

قال له أبوطالب: إقرأ الحديث على وجهه، فهو: ا السارية)] ثم قلتما:"وهذه الحكاية"

تدل على أن غير واحد رواه عن ابي طالب ا: ري. .""

وأقول لكما: بل إن هذه الحكاية تدل جهل العشاري المكعب في علم

الجرح والحع! يك حتى بنظركما وخصوصا أنكما - على حديثه هذا ص (358)

من كتابكما الفذ! بأنه منكر!! ولم تنقلا كذلك ما قاله الشيخ شعيب أو المعلق الآخر

في تعليتهه عليه في"سير أعلام النبلاء" (18/.) حيث يقول:

"فقول العشاري: فهو مثل السارية) يريد أ. ثابت ثبوت السارية) قول متهاقت"

في غاية السقوط ينبىء عن جهله بعلم الجرح وا! تل الذي يتيح له غربلة ا! خبار

وتمييز صحيحها من سقيمها)]. انتهى من حاشية السير. فتاملاإ!

ثم إتكما أوهمتما أن الذهبي في السير جزم. - كتاب الروية للدارقطني وليس

كذلك!، بل قال هنالك (49/ 18) - الذهبي - ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت