فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 316

فهذا ليس متابع لحديث أبي قابوس وإنما هو حديث آخر، فتبين على

فرض أنه متابع أن النبي! مو لم يقل:"ارحموا من في الأرض يرحمكم"

من في السماء"وإنما قال:"ارحموا ترحموا"هذا هو الثابت عنة، واللفظ"

الأول باطل، ولو قيل جدلا انه غير باطل وسلمنا فالصحيح ساعتئذ أنه

ضعيف محتمل مخالف، وما طرأه الاحتمال سقط به الاستدلال، فاستيقظوا

معاشر المنخدعين، وتنبهوا إلى المتناقضين!! وعلى فرض صحته وهو

محال فهو مؤول كما في"فيض القدير") 473/ 1).

-.؟ وقوله) وللحديث شاهد عن نيف وعشرين صحابيا. . .)!! هراء لا قيمة

له، لأنه يمكننا الان أن نورد كثيرا من الأحاديث الموضوعة والتالفة ولها

عشرات الشواهد ولا يمكننا تصحيحها.

وأفا قول ا أ! تناقض إ! في"صحيحته"التالفة هناك إن من شواهده

أيضا:

[حديث أبي اسحق عن أبي ظبيان عن جرير مرفوعا بلفظ:"من لا"

يرحم من في الأرض، لا يرحمة من في السماء". أخرجه الطبراني في"

المعجم الكبجر) 2/ 118/1) (1) . . .] اهـ.

ثم اعترف بعد ذلك بضعفه ص) 632) من صحيحته حيث فال:

"أبا اسحق وهو السبيعي كان اختلط، ثم هو مدلس"اهـ.

وازيد فأقول:

)1) هو في العلجراني الكبير) 355/ 2).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت