فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 316

أقول: وهل يريد المؤلف السبت أن يستدل بهذا الحديث على أن الله

بعد خلق السموات والأرض استلقى على العرش وهو المراد ب"استوى"

كما في متن هذا الحديث التالف ليوافق اليهود في عقيدتهم التي رد الله

عز وجل عليها بقوله:"ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة"

أيام وما مسنا من لفوب، فاصبر على ما يقولون"سورة ق: 38.؟ إ!"

7 -وأما قول بعضهم:) ان من أدلة أن الله في السماء أننا نرفع أيدينا في

الدعاء لجهة السماء)! ا

فجوابه كالتالي: إن العبد إذا مد يديه في الدعاء فإنه يجعلهما على

شكل وعاء، فكأنه يقول متذللا:

يا رب قد سألتك وطلبت منك وجعلت يدي وعاء لعطائك فلا تردني

خائبا، ولذلك جاء في الحديث:"إن الله حمي كريم يستحي إذا رفع الرجل"

يديه أن يردهما صفرا خائبتين"رواه الترمذى) 557/ 5) وغيره وهو صحيح."

فمد اليد بهذا الشكل عند الدعاء هي رمز للتذلل لله تعالى لا أكثر،

ألا ترى أن الإنسان الفقير السائل إذا طلب من إنسان آخر صدقه فإنه كذلك

يرفع يده مثل رفعها في الدعاء ولا يجعل راحتية تلقاء وجه من يطلب منه،

وكان اللازم علية حسب رأي من يستدل برفعهما على وجود الله في السماء

أن يجعل السائلص راحتي يديه تلقاء وجه من يسأله الحسنة أو الصدقة ومنه

تعلم سخافة استدلال المجسمة المهاترين.

هذا رد ما يتعلق بالأحاديث التي استدل بظواهرها المجسمة على

عقيدتهم الفاسدة واما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت