فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 316

"وقد جزم الذهبي بأنة قد وضع حديثا فينظر من ترجمة عثمان بن"

عبدالله الأموي"اهـ."

قلت: فالوضاع الكذاب الذى يقول عنه الإمام أحمد لا ينبغي أ ن

يروى عنه شيء كيف يعتمد ما رواه عن الإمام أبي حنيفة؟!!

ومن كذب على رسول الله مج! ي! كان أهون عليه أن يكذب على من دونه

وعلى أبي حنيفة أليس كذلك (1) ؟ إ!

)1) ومن عجيب التناقضات أن الشيخ المتناقض ا! لا يقبل رواية أبي مطيع للفقة

الأكبر ويزعم أنها لا تصح لأن في متن"الفقه الأكبر"ما يخالف عقيدته ومشربه

وهذا مسجل عندي بصوته، ثم يقبل ما رواه عنة من أن الله في السماء أو على

العرش فتأملوا يا اولي الألباب!!

ولدفي شريط يقول فيه هذا المتناقض إن أبا مطيع حجة فيما ينقلة عن أبي حنيفة

دونما ينقله عن غيره أو يرويه عن النبي جمميه ا! وهذا هراء فارغ، لأن من كذب

على رسول الله ع! ير لم يستبعد منه الكذب على من هو دونه ولكن هذا المتتاقض

عنيد لجوج!!

وكم من قول ينقل عن إمام ضغفه هذا المتناقض لأن فيه رجلا ضعيفا بنظره!!

من ذلك ما ذكره في"مختصر العلو"ص) 155) من رواية كلام عن أبي يوسف

وأبي حنيفة من طريق محمدبن شجاع الثلجي، فقال عقبة ص) 156) من

"مختصر العلو":

"ولكنه اسناد هالك، الثلجي هذا متروك كما في التقريب"!! اهـ

فاذن لا فرق حتى عنده فيمن كان متروك الرواية في إخباره عن رسول الله! ييه

أو عن أي واحد من الأئمة. والحمد لله.

وانظر كتابنا"إلقام الحجر"ص) 6 - 7).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت