فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 316

بعض الأمثلة على ذلك حتى لا يقال بأننا ادعينا دعوى لا دليل عليها فأقول

ساردا لبعضها مختصرا:

1 -في المتن ص) 33) من طبعة دار الجنان:

"ورأيت من أصحابنا من تكلم في الأصول بما يصلح"اهـ.

والصحيح أن يقول:"لما لا يصلح"كما في النسخ المخطوطة ونسخة

المحدث الكوثري ص) 26)، ولأن القاضي وابن حامد وابن الزاغوني

تكلموا بما لا يصلح في نظر الحافظ ابن الجوزي، فهذا فيه تغيير للمعنى

بلا شك.

2 -في المتن ص) 34) في السطر) 4) مذكور ما نصه:

"وفمأ ولهوات وأضراسا وجهة هي السبحات ويدين. . .""اهـ."

والصحيح:

"وفما ولهوات وأضراسا، وأضواء لوجهة هي السبحات، ويدين. ."اهـ

وعلى ذلك أمثلة كثيرة جدا يمكن تتبعها بقراءة المتن المذكور هناك

مع المتن المذكور في هذا الكتاب.

3 -وقع غلط في عزو بعض الايات.

4 -عدم اتقان التخريج بل عدم تخويج ما يحتاح لتخريج في أكثر

الأحاديث، والتي خبزجها المحقق ا! خرجها بأسقم طردتى العزو!! وأشهد بأنه

لا يتقن هذه الصناعة البتة ا!

ويمكن مقارنة ذلك بتخريجنا وتخريجه في أحاديث كثيرة منها حديث

رقم) 26) مثلا.

5 -عدم ضبط أسماء الرواة من الصحابة عن سيدنا رسول الله لمجو، فمثلا

الحديث رقم) 2) قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت