فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7685 من 67893

ـ [الموحد99] ــــــــ [20 - 08 - 03, 11:03 م] ـ

قوله"- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فصدقه"في هذا الحديث

مداخلة

والله أعلم أنها شاذة

لماذا؟

لأن:

في تصديقه تكذيب للقرآن الكريم قال تعالى:

"قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (النمل:65) "

والكاهن أو العرّاف يدعي علم الغيب بأي طريقة كانت المهم أنه يدعي علم الغيب 0

والحديث مطلق ولم يفرق بين المستقبل والماضي 0 وهذا التفريق والله أعلم أيضا ً لا يستقيم و لا يصح لأنك تأتي لشخص يدعي علم الغيب فتصدقه بما يقول فلا فرق بين المستقبل والماضي 0

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [16 - 03 - 04, 05:53 م] ـ

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [26 - 04 - 10, 01:44 م] ـ

بلغني أن الشيخ عبدالله السعد يصحح هذه الرواية؟

4_ الكهانة: من التكهن وهي الإخبار عن المستقبل! وهي محرمة ممنوعة وأن الإنسان عندما يصدق أقوالَ الكهان ويأتي إليهم ويسألهم فقد كفر بالله!

والإتيان إليهم على أربعة أقسام:

1_ أن تأتيَ وتنكر عليهم وهو واجب إن تيسر!

2_ أن تنظر فقط! وهو محرم لقوله عندما سئل عن الكهان فقال"لا تأتهم"

3_ إذا سألَ فقط! وهو أعظم من الذي قبله!

4_ أن يسأل ويصدق! فقد كفر ولا تقبل صلاته في أربعين يوما ً

وحديث مسلم من طريق ابن جريج عن عبد الله بن عمرو عن نافع عن صفية"من أتى كاهنا ً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما"وفي مسند أحمد"فصدقه"والمطلق يحمل على المقيد!

وقد يقول قائل"هناك تضارب بين حديث أبي هريرة وبين حديث صفية"

الجواب:ليس هناك تضارب إنما وجه ُ الجمع أن حديث أبي هريرة من سأل وصدق فقد كفر! لأنه إذا صدق اعتقد أنه مشابهٌ لله! فيكون شركا ً أكبر!

ولا"تقبل له صلاة أربعين يوما"إلا إذا تاب! وهذا من باب التغليظ! وإن لم يتب ويرجع إلى الدين فقد كفر بالله

الشيخ السعد في شرح مسائل الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت