فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 4625

وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ يَحْيَى قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو نَضْرَةَ الْعَوَقِيُّ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَخْبَرَهُمْ: أَنَّهُمْ سَأَلُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوِتْرِ، فَقَالَ: (( أَوْتِرُوا قَبْلَ الصُّبْحِ ) ).

قوله: (( أَلَا تَدَعُنِي أَسْتَقْرِئُ لَكَ الْحَدِيثَ؟ ) )، يعني: أعطيك الحديث كاملًا وأعطيك فائدةً لم تسأل عنها، وفيه: أنه ينبغي للإنسان أن لا يتعجَّل، بل ينتظر حتى يعطيه المعلم، أو المحدث الفائدة؛ فإن العجلة قد تحرم الإنسان فوائد لم يسأل عنها.

وقوله: (( كَأَنَّ الأَذَانَ بِأُذُنَيْهِ ) ): المراد بالأذان هنا: الإقامة.

وفيه: دليل على تخفيف ركعتي الفجر، قال القاضي عياض: (( قوله:(يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ، كَأَنَّ الأَذَانَ بِأُذُنَيْهِ) ، يعنى: من تخفيفهما، وأرى مراده بالأذان هنا: الإقامة؛ لأن عن هذا كان سؤال السائل )) (1) .

وقوله: (( بَهْ بَهْ ) ): كلمة زجر.

وقوله: (( إِنَّكَ لَضَخْمٌ ) ): إشارة إلى البلادة وسوء الأدب، لمداخلته له في الكلام وتركه تمامه، وقطعه عليه.

(1) إكمال المعلم، للقاضي عياض (3/ 104) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت