[2333] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كَانَ لَيُنْزَلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْغَدَاةِ الْبَارِدَةِ، ثُمَّ تَفِيضُ جَبْهَتُهُ عَرَقًا.
[خ: 2]
كان ينزل على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الوحي في اليوم الشديد البرد فتفيض جبهته عرقًا من شدة الوحي عليه وثقله، وقد نزل عليه الوحي وكانت فخذه على فخذ زيد بن أرقم رضي الله عنه فكادت أن تُرَضَّ من ثقل الوحي (1) ، وينزل عليه الوحي مرة أخرى وهو على ناقته، فتصف ذلك عائشةُ رضي الله عنها بقولها: (( إِنْ كَانَ لَيُوحَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ، فَتَضْرِبُ عَلَى جِرَانِهَا مِنْ ثِقَلِ مَا يُوحَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ) (2) ، وقولها: جرانها، أي: باطن عنُقها، وأحيانًا أخرى كان ينزل عليه الوحي وهو يتعرق العَرْق (3) ، وهو العظم الذي فيه شيء من اللحم.
(1) أخرجه البخاري (2832) .
(2) أخرجه أحمد (24868) ، والبيهقي في الدلائل (7/ 53) . بالرقم لو كان
(3) أخرجه البخاري (47959) ، ومسلم (2170) .