أشار بيده فلا بأس، ولا يتسوَّك، لأن هذا يشغلك عن الاستماع للخطبة.
تنبيه: ينبغي للإنسان أن يُحضر سمعه وقلبه للخطبة، وهذا المقصود، وليس المراد أن الإنسان لا يتكلم، ثُمَّ يسرح بفكره ولا يستمع للخطبة، فالمراد أن يستمع للخطبة وينتفع بها.
قوله: (( لَغَيْتَ ) )هي لغة في لغوت، وفيها لغات كثيرة (1) .
(1) لسان العرب، لابن منظور (15/ 250) .