فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 4625

فَقَالَ: (( يَا عَائِشَةُ مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ؟ قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ، فَقَالُوا: هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ) ).

في هذا الحديث: بيان كمال معرفته صلى الله عليه وسلم بربه وشدة خوفه منه؛ لأنه من كان بالله أعرف كان منه أخوف.

وفيه: استحباب هذا الدعاء عند الريح إذا عصفت: (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ) ).

وفيه: أن المطر رحمة من الله عز وجل يصيب بها من يشاء من عباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت