احمرَّ وجهه، والصِّرف: صبغ أحمر، تُصبغ به الجلود.
وقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (( لَا جَرَمَ، لَا أَرْفَعُ إِلَيْهِ بَعْدَهَا حَدِيثًا ) )، أي: ما دام أنه سيتأثر هذا التأثر، فلن أخبره مرة أخرى بحديث.
وسيأتي في أحاديث أُخَر: أن عمر وخالدًا رضي الله عنهما طلبا قتل هذا الرجل الذي أغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن هذا الرجل منافق، وأنه هو أصل الخوارج.
وفي هذا الحديث: التسلية عن الدعاة إلى الله تعالى فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يُتَّهم ويواجَه بمثل هذا، فكيف يرجو أحدٌ السلامةَ من الناس؟ !