وقوله: (( مَثْدُونُ الْيَدِ ) )، أي: صغير اليد مجتمعها، والمثدن والمثدون: الناقص الخَلق.
وقيل: المثدن مقلوب ثند، يريد أنه يشبه ثندوة الثدي، وهي رأسه، فقدم الدال على النون مثل جذب وجبذ (1) .
وقوله: (( آنْتَ سَمِعْتَهُ؟ ! ) ): استفهام، وأصلها: أأنت سمعته؟ سُهِّلت الهمزة فصارت مدًّا.
وقوله: (( إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ) ): تأكيد للقسم.
(1) النهاية، لابن الأثير (5/ 169) ، لسان العرب، لابن منظور (13/ 445) .