مأمور بالفطر كي يتقوى على العدو، فقالوا: إن هذا محمول على أنه في وقتٍ لا يتضرر فيه بالصيام، كالأيام التي لا قتال فيها، أو أيام المرابطة.
القول الثاني: أن المراد بقوله: (( فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) )، أي: في طاعة الله، ومرضاته، ورجح هذا جماعة، واختاره سماحة شيخنا ابن باز رحمه الله (1) .
(1) شرح كتاب الصيام، لابن باز (ص 429) .