فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 4625

وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ غَيْلَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ صَوْمِ الِاثْنَيْنِ، فَقَالَ: (( فِيهِ وُلِدْتُ، وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ ) ).

في هذا الحديث: فضل صيام يوم الاثنين، وأنه اليوم الذي وُلد فيه النبي صلى الله عليه وسلم، واليوم الذي بُعث فيه وأُنزل عليه فيه الوحي.

وجاء في الحديث الآخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن يوم الاثنين، والخميس: (( ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) ) (1) فدل على فضل صومهما.

(1) أخرجه أحمد (21753) ، والنسائي في الكبرى (2679) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت