أَنَا بِمُعْتَكِفٍ، فَرَجَعَ )) (1) .
وفيه: استحباب قضاء ما اعتاده الإنسان من الخير، واستحباب قضاء نوافل العبادات.
وفيه: دليل على جواز الاعتكاف في غير رمضان.
وفيه: دليل على أن اعتكاف المرأة لا بدَّ أن يكون في المسجد، ويشترط إذن زوجها، ولا يكفي اعتكافها في بيتها، خلافًا لأبي حنيفة القائل: لها أن تعتكف في مسجد بيتها (2) .
قوله: (( آلْبِرَّ تُرِدْنَ؟ ! ) ): الهمزة للاستفهام، أي: أألبر تردن؟ ! فأدغمت الهمزتان وصارتا مدة، فصار: آلبر تردن؟ ! يعني: أَتُرِدْنَ بهذا البرَّ؟ وأنتن تفعلن هذه المنافسة وكل واحدة تضرب لها في المسجد خيمة.
(1) أخرجه البخاري (2045) .
(2) فتح القدير، لابن الهمام (2/ 394) .