سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ) )، بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا.
قوله: (( ابْنُ مَرْيَمَ ) )، يعني: عيسى عليه السلام.
وقوله: (( لَيَثْنِيَنَّهُمَا ) )، يعني: ليقرنن بينهما.
وفي هذا الحديث: دليل على مشروعية الحج والعمرة في أشهر الحج.
وفيه: إثبات اليد لله عز وجل على ما يليق بجلاله وكماله.
وفيه: أن البيت يُحَج بعد نزول عيسى عليه السلام، وبعد خروج يأجوج ومأجوج، وجاء في الحديث الآخر: (( لَيُحَجَّنَّ البَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ) ) (1) ، وهو من أشراط الساعة الكبرى.
(1) أخرجه البخاري (1593) .