فهرس الكتاب

الصفحة 2063 من 4625

كانت الابنة في حجره ودخل بالأم مع ذلك وطئ أو لم يطأ لكن خلا بها بالتلذذ لم تحل له ابنتها أبدًا، فإن دخل بالأم ولم تكن الابنة في حجره أو كانت الابنة في حجره ولم يدخل بالام؛ فزواج الابنة له حلال )) (1) .

والصواب: أنها حرام مطلقًا، سواء كانت في حجر الزوج، أو لم تكن في حجره، وقوله: {فِي حُجُورِكُمْ} من باب الوصف الأغلب؛ لأنه غالبًا ما تكون الربيبة في حجر الزوج، وإذا لم تكن في حجره فالحكم واحد.

المانع الثاني: أنها ابنة أخيه من الرضاعة، فإن أبا سلمة ارتضع مع الرسول صلى الله عليه وسلم من ثويبة مولاة أبي لهب، قبل أن ترضعه حليمة السعدية.

وقد ورد في هذه الرواية تسمية أخت أم حبيبة بعزة.

(1) المحلى، لابن حزم (9/ 527) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت