وقوله: (( لَا يُسْبَقُ شَدًّا ) )شدًّا، أي: عَدْوًا على الرِّجلين.
وقوله: (( قَدْ سُبِقْتَ وَاللَّهِ ) )هذه المسابقة بعد التعب العظيم في استنقاذ السرح.
وقوله: (( يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ ) )- بكسر الطاء- أي: يرفعه مرة، ويضعه مرة.
وقوله: (( مُجَرَّبُ ) )اسم مفعول من التجريب، والمعنى هنا: مجرب بالشجاعة وقهر الفرسان.
وقوله: (( لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ) )لأنه لم يقتل نفسه، بل رجع ذباب السيف إليه بدون اختياره.
وقوله: (( الرِّكية ) )هي البئر.
وقوله: (( فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا ) )يعني: أزلت ما تحتها من الشوك.
وقوله: (( قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ ) )أي: ابن الزنا، ولما سمع سلمة رضي الله عنه هذا القول احتمل أنهم يريدون النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولهذا ساقهم سلمة رضي الله عنه كأنهم دواب، وأخذ سلاحهم.
وقوله: (( العَبَلَات ) )ينسبهم إلى أمهم عبلة.
وقوله: (( وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ ) )أي: أظهره، وأبرزه؛ ليأكل من العشب، أو بمعنى: أسقيه الماء، ثم أتركه يرعى العشب.
وقوله: (( البرَح ) )أي: الشدة.
وقوله: (( فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنَ الْكَلَامِ، قَالَ: قُلْتُ: هَلْ تَعْرِفُونِي؟ قَالُوا: لَا، وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ) )يقول هذا ليخيفهم ويرعبهم، ويقول: (( وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَا أَطْلُبُ رَجُلًا مِنْكُمْ إِلَّا أَدْرَكْتُهُ، وَلَا يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِي ) ).
وقوله: (( حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ) )أي: شجعان النبي صلى الله عليه وسلم.
وقوله: (( حَلَّأْتُهُمْ عَنْهُ ) )يعني: أجليتهم عن الماء، فما ذاقوا منه قطرة.
وقوله: (( إِنَّهُمُ الْآنَ لَيُقْرَوْنَ فِي أَرْضِ غَطَفَانَ ) )هذا من علامات النبوة؛ حيث