لفظ: (( إبراهيم، وآل إبراهيم ) ) (1) بل المشهور في أكثر الأحاديث والطرق لفظ: (( آلِ إِبْرَاهِيمَ ) ) (2) وفي بعضها لفظ: (( إبراهيم ) ) (3) وقد يجيء في أحد الموضعين لفظ: (( آل إبراهيم ) )وفي الآخر لفظ: (( إبراهيم ) ) (4)
وقد جاء في البخاري: (( إبراهيم وآل إبراهيم ) ) (5) ، وهذا يدل على أن الإنسان مهما بلغ شأوه في العلم قد يفوت عليه شيء منه.
وهذا الحديث فيه: من دلائل النبوة: أن الله تعالى كثَّر الماء القليل الذي في العين، فهي تبضُّ، يعني: تنبع نبعًا قليلًا، وفي لفظ: (( تبص ) ) (6) بالصاد، يعني: تبرق.
(1) أخرجه البخاري (3370) .
(2) أخرجه البخاري (3369) ، ومسلم (406) .
(3) أخرجه أحمد (18104) ، والنسائي (1291) .
(4) مجموع الفتاوى، لابن تيمية (22/ 456) .
(5) أخرجه البخاري (3370) .
(6) شرح مسلم، للنووي (15/ 41) .