والتحقق، وليس من باب الشك، فإن أُبيًّا رضي الله عنه لا يشك في خبر النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه من باب زيادة العلم، كما قال إبراهيم عليه السلام: {ولكن ليطمئن قلبي} .
وقوله رضي الله عنه: (( وَسَمَّانِي؟ ) )، يعني: هل الرب سبحانه وتعالى سماني؟ هل قال لك: اقرأه على أُبي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( نَعَمْ ) )، فبكى أُبي رضي الله عنه بكاء فرح وسرور، والبكاء قد يكون للفرح وقد يكون للحزن، وهذه منقبة عظيمة لأُبي رضي الله عنه.