فهرس الكتاب
الصفحة 3702 من 4625
والتحقق، وليس من باب الشك، فإن أُبيًّا رضي الله عنه لا يشك في خبر النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه من باب زيادة العلم، كما قال إبراهيم عليه السلام: {ولكن ليطمئن قلبي} .
وقوله رضي الله عنه: (( وَسَمَّانِي؟ ) )، يعني: هل الرب سبحانه وتعالى سماني؟ هل قال لك: اقرأه على أُبي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( نَعَمْ ) )، فبكى أُبي رضي الله عنه بكاء فرح وسرور، والبكاء قد يكون للفرح وقد يكون للحزن، وهذه منقبة عظيمة لأُبي رضي الله عنه.
حجم الخط: