أحدهما: أن هذا الذكر يستفتح به الدعاء، ثم يدعو بما شاء.
والثاني: جواب سفيان بن عيينة رضي الله عنه قال: أما علمت قوله تعالى: (( مَنْ شَغَلَهُ ذِكْري عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَائِلِينَ ) ) (1 ) ) ) (2) .
وقال الشاعر:
إِذَا أَثْنَى عَلَيْكَ المَرْءُ يَوْمًا ... كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِهِ الثَّنَاءُ (3)
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 313) .
(2) شرح مسلم، للنووي (17/ 48) .
(3) البداية والنهاية، لابن كثير (3/ 296) .