مَزِيْدِ تَأَمّلٍ وَبَحْثٍ فِي مَنْهَجِه وَقَاعِدَتِهِ الَّتِي سَارَ عَلَيْهَا فِي بَابِ الجرْحِ وَالتَّعْدِيل، وقد ذكرت بعض ذلك في بيان منهج عملي في كتابي هذا.
وَقَدْ قَامَ الأخُ صَلاح الدِّين بن أَحْمَد الإِدْلِبِي بِجَمْعِ كَلامِهِ فِي الجرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَذَلِكَ مِنْ خِلالِ كِتَابَيْهِ"الصَّحِيحِ"، وَ"التَّوْحِيد"، وَقَدْ طُبعَ بَحْثُهُ هَذَا بِعُنْوَانِ:"المُنْتَخَبُ مِنْ كَلامِ الحَافِظِ ابْنِ خُزَيْمَةَ فِي الجرْحِ وَالتَّعْدِيل" (1) .
= س: 84)، تَحْرِير عُلُوم الحَدِيث (1/ 324 - 325) ، وَغَيْرهَا.
(1) نَشَرَتُهُ دَار البَشَائِر الإِسْلامِيَّة بَيْرُوت، ط: الأُوْلَى 1412 هـ - 1992 م.