فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1113

النَّاس وأَقْرَانُهُ، وكان يحدِّث ما لم يَسْمَع، ثم صَح، فَعَاد يحدِّث تِلْك الأَحَادِيث التي قال في مَرَضِهِ لم يَسْمَع مِنْهُم"."

وقال النَّسَائِي: في"الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين":"مَتْرُوكُ الحَدِيث".

وقال ابن أبي حَاتِم في"الجَرْح والتَّعْدِيل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:"ضَعِيفُ الحَدِيث مُنْكَرُ الحدِيث".

وسَألتُ أبا زُرْعَة عَنْهُ؟ فقال:"ليْس: بِقَوِي".

وقال ابن حِبَّان في"المَجْرُوحِين":"يَرْوِي عَن الثِّقَات المَوْضُوْعَات الَّذِي يَتَخَايَلُ إِلَى المُسْتَمِعِ لَهَا وَإِن لَمْ يَكُنِ الحَدِيث صِنَاعَتَهُ أَنَّهَا مَوْضُوعَة، كَانَ يَحْيَى بن معِين يزْعم أنَّهُ كَانَ جَهْمِيًّا خَبِيْثًا".

وقال ابن عَدِي في"الكَامِل"- بَعْد أَنْ ساق لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيث:"وَلَهُ غَيْر مَا ذَكَرْتُ مِنَ الحَدِيث، وعَامّة مَا يَرْوِيْهِ غَيْر مَحْفُوظ".

وقال أَبُو أَحْمَد العَسْكَرِي في"تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِين":"تَكَلّمُوا فِيه".

وذَكَرَه الدَّارَقُطْنِي في"الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين".

وقال في"تَعْلِيْقَاته عَلَى المَجْرُوحِين":"مُقَارِب الحَدِيث، لَيْس مِمّن يُتَّهَمُ بِوَضْعِ الحَدِيث".

وقال عَبْد الغَنِي بن سَعِيد الأَزْدِي في"المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف":"في حَدِيْثهِ مَنَاكِير".

وقال ابن مَاكُوْلا في"الإِكْمَال":"ضَعّفُوْهُ واتَّهَمُوا دِيْنَهُ".

وقال الذَّهَبِي في"دِيْوَان الضُّعَفَاء":"ترَكُوْهُ، واتّهَمَهُ ابن عَدِي".

وقال في"المُشْتَبِه":"وَاهٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت