النَّاس وأَقْرَانُهُ، وكان يحدِّث ما لم يَسْمَع، ثم صَح، فَعَاد يحدِّث تِلْك الأَحَادِيث التي قال في مَرَضِهِ لم يَسْمَع مِنْهُم"."
وقال النَّسَائِي: في"الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين":"مَتْرُوكُ الحَدِيث".
وقال ابن أبي حَاتِم في"الجَرْح والتَّعْدِيل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:"ضَعِيفُ الحَدِيث مُنْكَرُ الحدِيث".
وسَألتُ أبا زُرْعَة عَنْهُ؟ فقال:"ليْس: بِقَوِي".
وقال ابن حِبَّان في"المَجْرُوحِين":"يَرْوِي عَن الثِّقَات المَوْضُوْعَات الَّذِي يَتَخَايَلُ إِلَى المُسْتَمِعِ لَهَا وَإِن لَمْ يَكُنِ الحَدِيث صِنَاعَتَهُ أَنَّهَا مَوْضُوعَة، كَانَ يَحْيَى بن معِين يزْعم أنَّهُ كَانَ جَهْمِيًّا خَبِيْثًا".
وقال ابن عَدِي في"الكَامِل"- بَعْد أَنْ ساق لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيث:"وَلَهُ غَيْر مَا ذَكَرْتُ مِنَ الحَدِيث، وعَامّة مَا يَرْوِيْهِ غَيْر مَحْفُوظ".
وقال أَبُو أَحْمَد العَسْكَرِي في"تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِين":"تَكَلّمُوا فِيه".
وذَكَرَه الدَّارَقُطْنِي في"الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين".
وقال في"تَعْلِيْقَاته عَلَى المَجْرُوحِين":"مُقَارِب الحَدِيث، لَيْس مِمّن يُتَّهَمُ بِوَضْعِ الحَدِيث".
وقال عَبْد الغَنِي بن سَعِيد الأَزْدِي في"المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف":"في حَدِيْثهِ مَنَاكِير".
وقال ابن مَاكُوْلا في"الإِكْمَال":"ضَعّفُوْهُ واتَّهَمُوا دِيْنَهُ".
وقال الذَّهَبِي في"دِيْوَان الضُّعَفَاء":"ترَكُوْهُ، واتّهَمَهُ ابن عَدِي".
وقال في"المُشْتَبِه":"وَاهٍ".