فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 1113

وقال البُخَاري في"التَّارِيخ الكَبِير":"لَيْس بِقَوِي".

وقال في"الأَوْسَط":"لَيْس بالقَوِي" (1) .

وقال الجَوْزَجَانِي في"مَعْرِفَة أَحْوَال الرِّجَال": أبو حَفْص العَبْدي قَرِيْبٌ مِنْهُ - يَعْنِي: أَبا هَارُون العَبْدي (2) - وهو صَاحِبُهُ، فَيُرْفَض حَدِيْثُهُمَا"."

وقال مُسْلِم بن الحَجَّاج في"الكُنَى":"ضَعِيفُ الحَدِيث".

وقال البَرْذَعِي في"سُؤَالاته": قُلْتُ لأَبِي زُرْعَة الرَّازِي: أبو حَفْص العَبْدي؟ قال: وَاهِي الحَدِيث، لا أَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ كَبِير أَحَد، إِلا مَنْ لا يَدْرِي الحَدِيث"."

وقال ابن أبي حَاتِم في"الجَرْح والتَّعْدِيل": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فقال:"ضَعِيفُ الحَدِيث، لَيْس بالقَوِي، هُوَ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ (3) ."

(1) قال الذَّهَبِي في الموقظة (ص: 83) : البُخَاري قَدْ يُطْلِق عَلَى الشَّيْخ: لَيْس بِالقَوِي، ويُرِيْدُ أَنَّهُ ضَعِيفٌ.

(2) قال فِيه: كَذَّاب مُفْتَرٍ.

(3) بإِضَافَةِ اليَدَيْن إلى عَدْل، وعَدْل عَلَى وزن (فَعْل) اسم رَجُلٍ وليَ شُرْطَة تُبَّعٍ، يقال لَهُ: عَدْل بن سَعْد العَشِيْرة، كان تُبَّع إِذَا أَرَادَ قَتْل رَجُلٍ وهَلاكَهُ دَفَعَهُ إِلَيْهِ، فقال النَّاسُ: وُضِعَ على يَدَيْ عَدْل، ثم قِيل ذَلِكَ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْ يُئسَ مِنْهُ. نَقَل ذَلِك ابن قُتَيْبَة في أدب الكاتب (ص 43) ، ابن الكَلْبِي.

وقال الثَّعالبي في ثِمَار القُلُوْب (ص 137) : وَعَهْدِي بِأَبِي بَكْر الخُوَارِزْمِي يَقُول عِنْد ذَم العُدُوْل: مَا وَقَع فِي يَدَي عَدْل، فَهُوَ عَلَى يَدَي عَدْل.

قال الحافظ في التَّهْذِيب (3/ 553/ ط الرِّسَالَة) : قَوْلُهْ - يَعْنِي: أَبا حَاتِم: عَلَى يَدَيْ عَدْل.

مَعْنَاهُ قَرُب مِنَ الهَلاك، وَهَذَا مَثَلٌ للعَرَب، كان لِبَعْض المُلوك شُرْطِي اسْمُهُ: عَدْل فإذا دَفَع إِلَيْهِ مَنْ جَنى جِنَاية جَزَمُوا بِهَلاكِهِ غالبًا. ذَكَرَهُ ابن قَتَيْبَة، وَغَيْرُهُ، وَظَنَّ بَعْضُهُم أَنَّهَا مِنْ أَلْفَاظ التَّوْثِيْق فَلَم يُصِبْ.

قلت: المُرَاد بالبَعْض هُنَا الحافظ العِرَاقِي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت