فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1062

الناس، وأشار عليه بابن عباس فولاه على البصرة، وجعل معه زياد بن أبيه على الخراج وبيت المال، وأمر ابن عباس أن يسمع من زياد (1) .

13 -موقف أميرالمؤمنين علي رضي الله عنه ممن ينال من عائشة رضي الله عنها: قال رجل: يا أمير المؤمنين، إن على الباب رجلين ينالان من عائشة رضي الله عنها، فأمر علي القعقاع بن عمرو أن يجلد كل واحد منهما مائة جلدة، وأن يخرجهما من ثيابهما (2) ، وقد قام القعقاع بذلك.

14 -دفاع عمّار بن ياسر عن أم المؤمنين عائشة:

عن محمد بن عريب قال: قام رجل فذكر عائشة عند علي رضي الله عنه، فجاء عمار فقال: من هذا الذي يتناول زوجة نبينا؟ اسكت مقبوحًا منبوذًا مذمومًا مدحورًا (3) ، وجاء في رواية: اغرب مقبوحًا أتؤذي حبيبة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (4) .

وجاء في رواية: ذكرت عائشة عند علي رضي الله عنهما فقال: حليلة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (5) .

عاشرًا: بين عائشة أم المؤمنين وأمير المؤمنين عليى بن أبي طالب رضي الله عنهما:

عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها هي الصديقة بنت الصديق أبي بكر عبد الله بن عثمان، وأمها أم رومان بنت عويمر الكنانية، ولدت بعد المبعث بأربع سنوات أو خمس، تزوجها النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهي بنت ست ودخل بها وهي بنت تسع سنين وكان دخوله بها في شوال في السنة الأولى، وقيل: في السنة الثانية من الهجرة، وهي المبرأة من فوق سبع سموات، وكانت أحب أزواج النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إليه ولم يتزوج بكرًا غيرها، وكانت أفقه نساء الأمة على الإطلاق، فكان الأكابر من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين إذا أشكل عليهم الأمر في الدين استفتوها، وقد توفي عنها النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وهي في الثامنة عشرة من عمرها، وكانت وفاتها رضي الله عنها في سنة ثمان وخمسين ليلة السابع عشر من رمضان وصلى عليها أبو هريرة، ودفنت في البقيع

(1، 2) "البداية والنهاية" (7/ 257) .

(3) "فضائل الصحابة" (2/ 110) ، وإسناده ضعيف، و"ضعيف سنن الترمذي"رقم (815) للألباني.

(4) "سير أعلام النبلاء" (2/ 179) حديث حسن قاله الذهبي.

(5) "سير أعلام النبلاء" (2/ 176) حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت