الشيعة الرافضة فإن حملة وولادته كانت في ليلة واحدة ودخل السرداب وعمره تسع سنوات ومضى عليه الآن ما يزيد على ألف ومئة وخمسين سنة وهو في السرداب.
* أن المهدي عند أهل السنة يخرج لنصرة الإسلام والمسلمين، ولا يفرق بين جنس وجنس، وأما مهدي الشيعة الرافضة فيخرج لنصرة الشيعة الرافضة خاصة والانتقام من أعدائهم، ويكره العرب وقريشا فلا يعطيهم إلا السيف ولا يكون من أتباعه عربي، كما دلت على ذلك رواياتهم.
* أن مهدي السنة يحب صحابة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ويرتضي عنهم ويتمسك بسنتهم، كما يحب أمهات المؤمنين ولا يذكرهن إلا بالثناء الجميل، أما مهدي الشيعة الرافضة فيبغض أصحاب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ويخرجهم من قبورهم ويعذبهم ثم يحرقهم -على حد زعمهم- وكذلك يبغض أمهات المؤمنين، ويحاد أحب نساء النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إليه, الصديقة بنت الصديق عائشة -رضي الله عنها- على حد زعمهم.
* أن مهدي أهل السنة يعمل بسنة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلا يترك سنة إلا أقامها، ولا بدعة إلا قمعها، أما مهدي الشيعة الرافضة فإنه يدعو إلى دين جديد وكتاب جديد.
* أن مهدي السنة يقيم المساجد ويعمرها، وأما مهدي الشيعة الرافضة فيهدم المساجد ويخربها، فيهدم المسجد الحرام والكعبة، ومسجد النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولا يبقي مسجدا واحدا على وجه الأرض -كما صرحت بذلك رواياتهم-.
* أن مهدي السنة يحكم بكتاب الله وسنة نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أما مهدي الشيعة الرافضة فيحكم بحكم آل داود.
* أن مهدي السنة يخرج من المشرق، أما مهدي الشيعة الرافضة فيخرج من سرداب سامراء.