فهرس الكتاب
وأمَّا أبو المكارم رزق الله بن محمد القباءئي (1) ، وشيخ الصوفية إبراهيم بن علي ابن الحسين القباءئي (2) ، فهما منسوبان إلى قباء مدينة كبيرة قرب الشاش من ناحية فرغانة (3) .
وقباء أيضًا: موضعٌ بين مكَّة والبصرة.
وفي قباء طيبةَ يقول السَّريُّ بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاريُّ (4) :
ولها مَرْبَعٌ بِبُرْقَةِ خَاخٍ
ومَصِيفٌ بالقصرِ قصرِ قباء
كفِّنوني إنْ متُّ في درعِ أَروى
واغسلوني من بئرِ عروةَ مائي
سخنةً في الشتاءِ باردةً في الصيفِ
سِراجٌ في اللَّيلة الظَّلماءِ
قال الزُّبير: كان بِقباء بنو القَصيص، وكان لهم الأُطم الذي في شرقي مِرْبد مُسلم بن سعيد بن المولى (5) .
(1) هو الأديب أبو المكارم رزق الله بن محمد بن أبي الحسن بن عمر القباءوي، كان يعلم الصبيان الأدب، سكن بخارى، روى عن أبي الفضل بكر بن محمد الزرنجري، سمع منه الحافظ السمعاني. الأنساب 4/442، معجم البلدان 4/302.
(2) مولده سنة 394هـ. كان كثير الدَّرس للقرآن، طويل الصمت ملازمًا لما يعنيه، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، ثم نزل صور، فاستوطنها حتى مات فيها سنة 471هـ. معجم البلدان 4/302.
(3) مدينة متاخمة لتركستان. معجم البلدان 4/253.
(4) الأبيات في الأغاني 9/60، معجم البلدان 4/302، والأول تقدم في مادة (خاخ) .
... والثاني في أنساب الأشراف 9/443 .
والسري شاعر من شعراء أهل المدينة الغزليين، ليس بمكثر ولا فحل . أخباره في الأغاني 18/65.
(5) مسلم بن سعيد، مولى ابن الحضرمي، يروي عن أبي جهيم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه يزيد بن خصيفة. الجرح والتعديل 4/1/184. الثقات لابن حبان 5/394.