فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1335

وبلال ابني يحيى بن بلال بن الحارث، عن أبيهما [ عن جدهما] (1) بلال بن الحارث المُزَني: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطعه هذه القطيعة، وكتب إليه ما صورتُه: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمدٌ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بلالَ بن الحارث، أعطاه معادن القبلية (2) ، غَوْرِيَّها وجَلْسِيَّها (3) : غشية، وذات النصب، وحيث صلح الزرع من قدس، إن كان صادقًا» ، وكتب معاوية.

ويروى (4) : « وحيث يصحُّ الزرع من قُرَيس » (5) .

غَشِيَّة، بفتح الغين وكسر الشِّين المعجمتين، وفتح المُثنَّاة التَّحتية المشدَّدة: موضعٌ بناحية معدن القَبَلية، ويروى بالعين والسين المهملتين (6) ، وذات النُّصب: موضعٌ آخر، وسنذكره إن شاء الله تعالى في النون (7) .

(1) مابين المعقوفين ساقط من الأصل.

(2) ذكر البلاذري في:أنساب الأشراف 11/326 عن أبي عكرمة مولى بلال بن الحارث المزني قال: أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالًا أرضًا فيها جبل ومعدن،فباع بنو بلال عمرَ بن عبدالعزيز أرضًا منها، فظهر فيها معدن، فقالوا: إنما بعناك أرض حرثٍ ولم نبعك المعادن، وجاؤوا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم في جريدة، فقبّلها عمر ومسح بها عينيه، وقال لقيّمه: انظر ماخرج منها وماأنفقتَ فقاصّهم بالنفقة، ورُدَّ عليهم الفضل.

(3) في الأصل: (جبليها) ، وهو تصحيف. وقال الخطابيُّ في معالم السنن 3/42: جَلْسِيَّها، يريد نجديها، ويقال لنجد: جَلْس ، قال الأصمعيُّ وكلُّ مرتفع جَلْسٌ، والغَور: ما انخفض من الأرض، يريد أنه أقطعه وِهَادَها وَرُباها.

(4) عند أبي داود، في الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في إقطاع الأرضين، رقم: 3058، 3/502 كما تقدم، لكن فيه: من قُدس.

(5) تصحفت في الأصل إلى: (قريش) .

(6) أي: عَسِيَّة. وتقدمت في حرف العين.

(7) قوله: (في النون) جاءت في الأصل خطأ بعد قوله: (معدن القبلية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت