فهرس الكتاب
وفي كتاب أبي داود (1) : أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أقطع بلالَ بن الحارث معادنَ القَبَليةَ، جَلسيَّها، وغوريَّها، وحيث يصلح الزَّرع من قريس.
وفي (معجم الطبراني) : من قُدس، وقد تقدَّم (2) .
القُرَيَّةَ، مثال سُمَيَّة وعُلَيّة: موضعٌ بنواحي المدينة. ذكره إبراهيم بن هرمة، فقال (3) :
انظرْ لعلّكَ أن ترى بسُويقةٍ ... أو بالقُرَيَّة، دون مَفضى عاقِل
أظعانَ سَوْدَةَ كالإشَاءِ غواديًا ... يَسلكنَ بين أبارقٍ وخمائل
وأمَّا القُرَيَّة في قول امرئ القيس (4) :
تَبِيتُ لَبوني بالقُرَيَّةِ أُمَّنًا ... وأَسْرَحُها غِبًَّا بأكناف حائِلِ
فمكانٌ بجبلي طيء.
وأمَّا قول الحطيئة (5) :
إنَّ اليمامةَ شرُّ ساكِنها ... أهلُ القُرَيَّةِ من بني [ذُهْلِ]
قومٌ أبادَ اللهُ [غابرَهم] ... فجميعهم كالحُمْر [الطُّحْلِ]
(1) كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في إقطاع الأرضين، رقم: 3057، 3/501، وفيه كذلك: من قُدس، لا من قُريس.
(2) في مادة (قدس) .
(3) ديوانه ص 172 ، معجم البلدان 4/341.
(4) البيت في ديوانه ص175، من قصيدة يمدح بها جارية بن مُرٍّ، ويذمُّ خالد بن سدوس النبهاني. معجم البلدان 4/340
(5) وَهِم المؤلف في نسبة الأبيات، تبعًا لياقوت، والبيتان ليسا للحطيئة، بل هما للمُخبَّل السعدي، كما في ( شعره) ، وناقضه الحطيئة فقال:
إنما اليمامة خيرُ ساكنها أهلُ القُريَّة من بني ذُهْلِ
معجم ما استعجم 3/1070، ديوان الحطيئة ، الأغاني 2/43، وهما في معجم البلدان 4/341، وآخر كلمتين في البيتين ساقطتان من الأصل.
... الطَّحْلُ: لونٌ بين الغُبرة والسواد. القاموس (طحل) ص1025، والحُمُر جمع حمار.ويروى: كالقُمَّل الطُّحل .