فهرس الكتاب
وذو القَصَّة أيضًا:موضع بين زبالة والشقوق دون الشقوق بميلين فيه قَلْبٌ (1) للأعراب، يدخلها ماء السماء عذبٌ زلال. وإلى هذا الموضع كان انتهى أبو عبيدة ابن الجراح (2) رضي الله عنه /410 في غزاته التي أرسله إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) .
وذُو القَصَّة: ماءٌ لبني طريف في أجأ، وأهله موصوفون بالملاحة. قال (4) :
تشبُّ بعودَيْ مِجْمَرٍ تصطليهما ... عِذَابُ الثَّنايا من طريف بنِ مالكِ
القُصَيبة، بالضَّمِّ، وفتح المهملة، وسكون المُثَنَّاة تحت، وفتح المُوحَّدة: وادٍ بين المدينة وخيبر، وهو يزهو أسفل وادي الدوم، وما قارب ذلك (5) .
وقال ثعلبٌ: القُصيبةُ أرضٌ، ثمَّ الكُواثل، ثمَّ حوله جبل [ثم الرُّقيبة] (6) ، وهذه هي التي قرب خيبر.
وعن عروة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (7) : «يكون في آخر أُمتي مسخٌ، وقذفٌ، وخَسْفٌ، وذلك عند ظهور عمل قوم لوط» .
(1) القلب: ماءٌ بِحَرَّة بني سليم. القاموس (قلب) ص 127.
(2) اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح، اشتهر بكنيته، ونسبه إلى جده، أحد العشرة المبشرين بالجنة. شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها، هاجر إلى الحبشة والمدينة، كان أحد الأمراء في فتح الشام، توفي سنة 18هـ. طبقات ابن سعد 3/409، أسد الغابة 3/35،
الإصابة 2/252.
(3) السيرة النبوية لابن هشام 4/256.
(4) البيت في معجم البلدان 4/366.
(5) يبعد عن المدينة 94كلم، وعن خيبر 48كلم. أفاده الشيخ حمد الجاسر (المغانم 348) .
(6) ما بين معقوفين زيادة من معجم البلدان 4/366، وتحرّفت فيه إلى: الرقة. وقال ياقوت في المعجم 3/60: الرقيبة: جبل مطلٌّ على خيبر.
(7) تقدَّم في مادة (قصر عروة) .