فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 1335

ورأس الكلب: جبل (1) .

وكلبٌ أيضًا: موضع بين الرَّي وقُومِس (2) .

كُلَيَّة، تصغير كُلْيةٍ: قريةٌ بين مكة والمدينة. قال نُصَيْبٌ (3) :

خليليَّ إن حلَّتْ كُلَيَّةُ فالرّبا

فذا أمَجٌ فالشّعب ذا الماء والحمضِ

وأصبحَ من حورانَ أهلي بمنزلٍ

يُبَعّدُه من دونِها نازحُ الأرضِ

وأَيْأَسْتما (4) أنْ يجمعَ الله بيننا

فخوضا لي السَّمَّ المضرَّج بالمحضِ

ففي ذاك عن بعض الأمورِ سلامةٌ

وللموتُ خيرٌ من حياةٍ على غَمْضِ

وقيل: كُلَيَّةُ: وادٍ يأتيك من شمنصير، وقيل: بقرب الجحفة آبار على ظهر الطريق، يقال لتلك الآبار: كُليَّة، وبِها سُمِّي الوادي، وكان نُصيب يسكنها، وكان بِها يوم للعرب (5) .

قال خويلدُ بنُ أسدٍ (6) :

أنا الفارسُ المذكورُ يوم كُليَّةٍ ... وفي طَرفِ الرَّنقاءِ يومُكَ مظلمُ

كَمْلَى، مثال سَكْرَى: اسمٌ لبئر ذي أروان.

(1) قال الحازمي 2/808: ورأس الكلب من ناحية اليمامة. زاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم 357 ) : بأعلى وادي الخرج.

(2) تقع في ذيل جبال طبرستان، على طريق خراسان. معجم البلدان 4/414.

(3) الأبيات في ديوانه ص100، الأغاني 1/142، معجم البلدان 4/479.

(4) تحرفت في الأصل إلى: (وإن شئتم) .

(5) كان بين جمعٍ من قريش، وجمع عظيم من بني بكر بن كنانة، وسببه: أن خويلدًا كان صادرًا من سفرٍ في رهط من قريش، فلما أتى كلية، وجد عليها حاضرًا عظيمًا من بني بكر بن كنانة، فمنعوهم الماء، إلا بالثمن، فحمل عليهم خويلد بمن معه، فقتل رجلًا، وأشوى آخر بطعنة، وانهزمت بنو بكر. معجم ما استعجم 4/1134.

(6) البيت في معجم ما استعحم 4/1134، معجم البلدان 4/479، وخويلد بن أسد كان رئيس بني عبد الدار في حروب الفِجار، وهو أحد رؤوساء قريش وفد على سيف بن ذي يزن يهنئه بظفره على الحبشة. الأغاني 10/165 و 16/77، الكامل 1/593.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت