/416 كُواكب؛ بضم الكاف الأولى وقد تفتح، وكسر الثانية: جبلٌ بين المدينة وتبوك، معروفٌ تُنْحَت منه الأرحية (1) . وقال ابنُ إسحاق في عدد مساجد النبي صلى الله عليه وسلم بين المدينة (2) وتبوك: ومسجد بطرف البتراء من ذنب كُواكب (3) .
قال أبو زياد الكلابيُّ: الكُواكب: جبالٌ عِدَّةٌ في بلاد أبي بكر بن كلاب.
كَوْثر: جبل بين المدينة والشَّام. قال عوفٌ النَّصري (4) يخاطب عيينة (5) بن حصن الفزاري (6) :
أبا مالكٍ إن كان ساءكَ ما ترى ... أبا مالكٍ فانطح برأسك كوثرا
أبا مالكٍ لولا الذي لن تنالهُ ... أَثرْنَ عَجاجًا حول بيتك أكدرا
وكوثر أيضًا: قرية بالطائف كان الحجَّاج (7) معلِّمًا بها.
قال الشَّاعر (8) :
أينْسى كُليبٌ زمانَ الهُزا ... لِ وتعليمهُ صِبية الكوثرِ؟
(1) الأرحية جمع رحا، الحجر العظيم -وهي معروفة - التي يطحن بها. اللسان14/312 .
(2) في الأصل: (الكوفة) ، وهو خطأ، وانظر السيرة النبوية 4/172.
(3) قال البكري 1/244: كذا قال كواكب، أي: ابن إسحاق، وإنما هو كوكب، والله أعلم. وهو جبل في ذلك الشق من بلاد بني الحارث بن كعب.
(4) البيتان في معجم البلدان 4/487. وتحرف (النصري) في الأصل إلى: (البصري) . وقد تقدم ذكره.
... وعوف هو ابن مالك النصري، كان قائد هوازن من المشركين في غزوة حنين ثم انهزم بهم. سيرة ابن هشام 4/81.
(5) تحرفت في الأصل إلى: (عتبة) .
(6) تقدمت ترجمته، وله صحبة.
(7) الحجاج بن يوسف الثقفي، أمير العراق والمشرق كله لبني أمية، كان ظلومًا جبارًا، سفاكًا للدماء، ذا فصاحة ومكر ودهاء، وتعظيم للقرآن، حاصر ابن الزبير في مكة، ورمى الكعبة بالمنجنيق، توفي سنة 95هـ. مروج الذهب 3/132، الكامل لابن الأثير 4/583، سير أعلام النبلاء 4/343.
(8) البيت في معجم البلدان 4/487.