فهرس الكتاب
مَثْغَر، بالثَّاء المثلَّثة والغين المعجمة، كمَقْعَدٍ، ويروى بالعين المهملة: وادٍ من أودية القَبَلية، وهو ماءٌ لجُهَينةَ معروف. قال ابنُ هرمةَ (1) :
يا أَثْلَ لا غِيَرًا أُعْطِي ولا قَودًَا
عَلامَ أو فيمَ إسرافًا هَرَقْتِ دمي؟
إلا تَرُدِّي (2) علينا الحقَّ طائعةً
دون القضاةِ فقاضينا إلى حَكَمِ
صادَتْكَ يومَ الملا من مَثْغَرٍ عَرَضًا
وقد تلاقي المنايا مطلِعَ الأَكَمِ
بمقلتي ظبية أدماءَ خاذلةٍ
وجيدها يتراعى ناضِرَ السَّلَمِ
ما أنجزَتْ لك موعُودًا فتشكرَها
ولا أنالتك منها بَرَّةَ القَسَمِ
المِثْقَب، بكسر الميم، بعده مثلَّثةٌ ساكنة، وقاف مفتوحة، بعدها مُوحَّدة: اسمٌ للطريق التي بين المدينة ومكَّة، يجوز أن يكون مِنْ: ثَقَبَ الزَّنْدُ (3) ، أو مِنْ: ثَقَبْتُ الشَّيءَ: إذا أنفذتَه، كأنَّه يثقبُ بالسَّير فيه بتلك الصحاري، أو كأنه الآلة التي تقدح النَّار، لحرِّه وشدَّته.
وقال أبو المنذر (4) : إنَّما سُمِّي طريقَ مِثْقَبٍ باسم رجلٍ من حِمْيَرَ يقال له: مِثْقَب، وكان بعض ملوك حمير بعثه على جيش كبير، وكان من أشراف حمير، فأخذ ذلك الطريق فَسُمِّي به لأخذه فيه.
ومِثْقَب أيضًا: طريقُ العراق من الكوفة إلى مكة، ويقال: مَثْقَب، بفتح الميم، عن الأصمعيِّ.
ومِثْقَب أيضًا: طريقٌ من اليمامة إلى الكوفة.
المَجْدَلُ: أُطُمٌ كان بالمدينة لبعض اليهود.
مَجْرٌ، بالفتح، وسكون الجيم، بعدها راء، وهو الكثير المتكاثف، ومنه جيشٌ مَجْرٌ، والمجر أيضًا: أن يُباع البعير بما في بطن النَّاقة، وهو بيعٌ فاسد.
(1) ديوانه ص 209، معجم البلدان 5/54.
(2) تحرفت في الأصل إلى: (تريحي) .
(3) يقال: ثقبَتْ النَّارُ ثُقوبًا: اتَّقدَتْ. القاموس (ثقب) ص 63. والزَّنْدُ: العود الذي يُقدح به النار. القاموس (زند) ص285.
(4) هو الكلبيُّ، وقد تقدَّمت ترجمته.