فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 1335

بين المُحيصر فالعزَّافِ منْزلةٌ كالوحْيِ من عهد موسى في القراطيسِ

ومن أبرق العزاف إلى المدينة اثنا عشر ميلًا.

مَحِيص، بكسر الحاء كمَحِيض، ومَكِيد: موضعٌ بالمدينة. وهو غير مَخِيض-بالخاء والضاد المعجمتين-قال الشَّاعر (1) :

اُسلُ عمَّنْ سلا وِصَالكَ عمدًا

ثمَّ لا تَنْسها على ذاك حتى

فإلى ما يلي العقيقَ إلى الجمَّا

فَمَحِيصٍ، فَوَاقِمٍ، فَصُؤَارٍ

وتصابَى وما به مِنْ تصابي

يَسكُنَ الحيُّ عند بئرِ رِئابِ

ءِ، وسَلْعٍ فمَسْجدِ الأحزابِ

فإلى ما يلي حَجاجَ غُرابِ

مُخَايل، بالضَّمِّ وخاءٍ معجمة ومثنَّاة تحتية مكسورة، ولام، كأنَّه مِنْ: خايل يُخايل فهو مخايل: إذا أراك خَياله، أو ما أشبه هذا التأويل، وهو: اسم موضعٍ في عقيق المدينة. قال (2) :

ألا قالَتْ أُثالةُ يومَ قَوٍّ ... وحُلْوُ العيشِ يُذكرُ في السِّنينِ

سَكنتَ مُخايلًا وتركْتَ سلعًا ... شقاءً في المعيشةِ بعد لِينِ

مُخْرِي (3) ، اسم فاعل مِنْ: أخراه: إذا أسلحه: اسم أحد جبلي الصفراء، واسم الآخر مُسْلِح.

قال ابنُ إسحاق (4) :لما توجَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدرفلمَّا استقبل الصفراء-وهي قريةٌ بين جبلين سأل عن جبليهما ما اسماهما؟ فقالوا لأحدهما: هذا مُسْلِح، وللآخر: هذا مُخْري. فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المرور بينهما، فتركهما بيسار، وسلك ذات اليمين.

(1) الأبيات في معجم البلدان 5/67، الوفا 4/1300.

(2) البيتان في معجم البلدان 5/70 دون نسبة، ونسبهما السمهودي في الوفا 4/1300، لنُمير مولى عمر، وكذا العباسي في عمدة الأخبار ص410.

(3) هنا نهاية الطمس .

(4) السيرة النبوية 2/257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت