فهرس الكتاب
ولتسمية هذين الجبلين سبب وهو: أنَّ عبدًا لغِفِار كان يرعى بهما غنمًا لسيده، فرجع/422 ذات يوم من المرعى، فقال له سيِّده: لمَ رجعتَ؟ فقال: هذا الجبل مُسْلِحٌ للغنم، وهذا مُخرٍ لها. فَسُمِّيا بِهما (1) .
مَخِيْض، بلفظ المخيض من اللَّبن: موضعٌ قرب المدينة، له ذِكرٌ في غزوة بني لِحْيَان.
قال عبد الملك بن هشام (2) : سلك النبيُّ صلى الله عليه وسلم على غُراب، ثمَّ على مخيض، ثمَّ على البتراء. قاله ياقوت (3) .
وقال الشيخ جمال الدين المطري (4) : مَخِيضٌ: جبلٌ بالمدينة، وهو الجبل الذي
على يمين القادم من طريق الشام حيث يُفضي من الجبال إلى البِرْكة، وهو موضعُ
موردِ الحجَّاج من الشَّام، ويسمُّونَها عيونَ حمزة.
مُدَجِّجُ، مِنْ: دَجَّجَ: إذا لبس السِّلاح واختفى فيه: وادٍ بين مكة والمدينة. زعموا أنَّ دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم تنكَّبه لما هاجر إلى المدينة (5) .
مِدْرَانُ (6) : موضعٌ في طريق تبوك من المدينة، فيه مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم ويقال له أيضًا: ثَنيَّة مِدْرَان.
مُدَرَّجٌ، بفتح الراء، مِنْ: دَرَّجَه إلى كذا: إذا رفعه دَرجةً بعد درجةً. وهو اسمٌ مُحَدثٌ لثنيَّة الوداع.
مِدْعَى (7) ، بكسر الميم، وسكون الدَّال المهملة، وقيل: بالمعجمة وعين مهملة، وألفِ مقصورة: موضعٌ قربَ المدينة.
(1) نقلها المؤلف عن معجم البلدان 5/72، وهو نقلها عن السهيلي في الروض الأنف 2/45 ولم يسمِّه.
(2) السيرة النبوية 3/225، وذلك في السنة السادسة من الهجرة.
(3) في معجم البلدان 5/73، وهذه عادة المؤلف ينقل عن ياقوت دون الرجوع إلى المصادر التي اعتمد عليها ياقوت.
(4) التعريف ص 66 .
(5) انظر ما اتفق لفظه 2/832.
(6) هكذا ضبطها المؤلف في القاموس (مدر) ص 474، وخالفه البكري، فقال: بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة . معجم ما استعجم 4/1200.
(7) تحرفت في الأصل إلى: (مدرى) .