فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1335

لِعَزَّةَ هاجَ الشَّوقُ فالدَّمْعُ سافحُ

بذي المَرْخِ من وَدَّانَ غيَّر رَسمها

وقال بعضُ الأعراب (1) :

مَغَانٍ، ورسمٌ قد تَقَادَمَ مَاصِحُ

ضَروبُ النَّدى، ثمَّ اعْتَقَتْهَا البَوارحُ

مَنْ كان أمسى بذي مَرْخٍ وساكنِهِ

أرى بعينيَ نحو الشَّرقِ كلَّ ضُحى

قريرَ عينٍ، لقد أصبحْتُ مُشتاقا

دأبَ المُقَيَّدِ، مَنَّى النَّفسَ إطلاقا

ذو مَرَخٍ، بفتح الميم، والرَّاء، بعدها خاءٌ معجمة: وادٍ بين فَدك والوابشية (2) ، خَضِرٌ نَضِرٌ، كثير الشَّجر، قيل: وقد تُسكَّن راؤه.

قال الحطيئة (3) :

ماذا أقولُ لأفراخٍ بذي مَرَخٍ ... زُغْبِ الحواصلِ لا ماءٌ ولا شجَرُ

وقال الزُّبير بن بكار في كتاب (العقيق) : بالمدينة، وقال: هو مَرَخٌ، وذو مُرَخٍ.

وأنشد لأبي وجزة (4) :

واحتَلَّتِ الجوَّ، فالأجزاعَ من مَرَخِ ... فما لها من مُلاحاةٍ ولا طلبِ

مَرْدَان، بزنة سكران، والدَّال مهملةٌ: موضعٌ بين المدينة وتبوك.

قال ابنُ إسحاق (5) : كانت مساجدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين المدينة إلى تبوك معلومةً مُسمَّاةً: مسجد تبوك، ومسجد ثنية مَرْدَان، وذكر الباقي، والمَرْدُ: ثَمَرُ الأراك.

مَرَسٌ، كَجَرس وفَرَس: موضعٌ عند المدينة معروف (6) . قال ابنُ مُقْبِلٍ في نونيته المشهورة (7)

(1) البيتان في معجم البلدان 5/103.

(2) وادٍ بين وادي القرى والشام. معجم البلدان 5/341.

(3) البيت في ديوانه ص191، وله قصة مع عمر بن الخطاب. الشعر والشعراء ص203، طبقات فحول الشعراء 1/116.

(4) أبو وجزة السعدي، تقدمت ترجمته، والبيت في معجم البلدان 5/377.

(5) السيرة النبوية 4/172.

(6) لم يذكره السمهودي، وذكره العباسي في عمدة الأخبار ص415، تبعًا للمؤلف. وفسَّر ياقوت مرسًا بأنها موضع لبني نمير، فيعني أنها في اليمامة لا في المدينة.

(7) البيت في (ديوانه) ص302 من نونيته التي مطلعها:

قد فَرَّقَ الدَّهرُ بين الحيِّ بالظَّعَنِ ... وبين أرجاءِ شرجٍ يومَ ذي يَقَنِ

... وكتاب الجبال والأمكنة للزمخشري ص98.

... القُهْب جمع قَهْب: وهو الجمل المُسِنُّ. القاموس (قهب) ص128. المِدْرع: ضربٌ من اللباس. اللسان (درع) 8/81. الرَّدَن: الحرير. القاموس (ردن) ص1200. ذات الخرج: قرية باليمامة.معجم البلدان 2/357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت