فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1335

ذو المرْوَةِ، بلفظ المروة أُختِ الصَّفا: قريةٌ بوادي القرى. وقيل: هي بين خُشُب ووادي القرى (1) . وكان بذي المروة عينٌ قد أجراها الحسين بن زيد (2) ، وقد ذكرتُها في ترجمة العيون.

وروى الزُّبير عن خارجةَ بن مصعب (3) ، عن ابن أبي أوفى (4) قال: نزل النبيُّ صلى الله عليه وسلم ذا المروة ونحن معه، فلمَّا صلَّى الفجر مكث لا يُكلِّمنا حتى تعالى النهار (5) ، ثمَّ كلَّمنا، ثمَّ تنفَّس صُعدًا. فقلنا: يا رسولَ الله أخبرنا! قال صلى الله عليه وسلم: «نزل عليَّ {لإيلاف قريش} إلى آخرها» .

(1) قال السمهودي 4/1305: هو المعروف، لكن أهل المدينة اليوم يسمون االقرى التي بوادي ذي خشب: وادي القرى.

(2) تقدمت ترجمته، وهو الحسين بن زيد بن علي بن الحسين. وانظر المعارف 16.

(3) خارجة بن مصعب متروك من الطبقة الثامنة ،مات سنة 168هـ. تقريب التهذيب ص186.

(4) عبد الله بن أبي أوفى، واسم أبيه: علقمة بن خالد، ولهما صحبة، شهد الحديبية، وروى أحاديث شهيرة، ثم نزل الكوفة سنة 87هـ. وكان آخر من مات بها من الصحابة. غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات. طبقات ابن سعد 4/301، أسد الغابة 3/78، الإصابة 2/280.

(5) في الأصل: (تعالى أخرى النهار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت