فهرس الكتاب
المُسْتَظِلُّ، اسمُ فاعل من قولهم: استظلَّ بظلِّ الشَّجرة ونحوها: أُطُمٌ لبني عمرو ابن عوف بالمدينة (1) ، كان موضعه عند بئر غرس، كان لأُحيحة بن الجُلاح، ثمَّ صار بعد لبني عبد المنذر، في دية جدِّهم رفاعة بن زنبر (2) .
مُزَاحِم، بالضَّمِّ، وكسر الحاء المهملة: أُطُمٌ من آطام المدينة ابتناه بنو الحُبلى بين ظهراني بيوت بني الحُبلى (3) ، كان لعبد الله بن أُبيِّ بن سلول (4) .
قال قيس بن الخطيم (5) :
ولمَّا رأيتُ الحربَ حربًا تجرَّدَتْ
(1) قال السمهودي في الوفا 4/1307: عند بئر عذق، وبئر عذق بقباء في الجنوب الغربي من المسجد بنحو مائة متر. انظر المدينة بين الماضي والحاضر ص258.
(2) تصحَّف اسمه في كل الكتب التي ذكرته، وهو رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو صحابي شهد بدرًا، وهو أخو أبي لبابة، وقتل يوم خيبر. الدرر لابن عبد البر ص119، نسب معد 1/367، الاستيعاب 2/77-78.
(3) بنو الحبلى، واسم الحبلى مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأكبر، نزلوا بين قباء وبين دار بني الحارث بن الخزرج الأكبر في غربي وادي بطحان وصعيب. الوفا 3/1000، المدينة بين الماضي والحاضر ص111، وذكر المؤلف أنه رأى أثر أُطم مزاحم في الشمال الغربي من بئر القين.
(4) رأس المنافقين في المدينة، ولما توفي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وألبسه قميصه إكرامًا لابنه. أنساب الأشراف 1/325.
(5) ديوانه ص81-86، قالها في حرب حاطب، وهي إحدى الحروب الكبرى بين الأوس والخزرج. معجم البلدان 5/120، وبعضها في طبقات فحول الشعراء ص229.
... القوانس جمع قونسة: وهي الناتئ في أعلى البيضة. اللسان (قنس) 6/183. القتير: رؤوس مسامير لحلق الدُّروع. القاموس (قتر) ص459. السَّام: عروق الذَّهب. اللسان (سوم) 12/310، معناه: تراصَّ القوم في الحرب، حتى لو ألقيت حنظلًا فوق بيضهم لم يصل إلى الأرض .