فهرس الكتاب
: (في كلِّ شجرٍ نارٌ، واستمجَد المَرْخ والعَفَار) . وهو اسمُ لقرنٍ (1) أسودَ قرب ينبع بين بِرْكٍ وودَعان.
وقال الأصمعيُّ: مُريخة والممها: ماءتان يقال لهما: الشعبان، وأنشد (2) :
ومُرَّ على ساقي مريخةَ والتمِسْ ... به شَربةً يسقيكها أو يبيعها
مُرَيْسِيع، بالضَّمِّ، ثمَّ الفتح، ومثنَّاة تحتية ساكنة، وسين مهملة مكسورة، وياء أخرى، وآخرُه عينٌ مهملةٌ في أصحِّ الرِّوايات وأشهرها، وضبطه آخرون بالغين /427المعجمة، وكأنَّه تصغير المرسوع (3) ، وهو الذي انسلقَتْ عينه سَهَرًا، وهو اسم ماءٍ من ناحية قُديد إلى السَّاحل، سار النبيُّ صلى الله عليه وسلم في سنة ستٍّ إلى بني المصطلق من خزاعة، لما بلغه أنَّ الحارث بن أبي ضرار الخزاعي (4) قد جمع له جمعًا، فوجدهم على ماءٍ يقال له: المريسيع، فقاتلهم وسباهم، وفيها كان حديث الإفك، ومن سَبْيها جويرية أمُّ المؤمنين (5) رضي الله عنها.
(1) القَرْن: أعلى الجبل . القاموس (قرن) ص 1223.
(2) البيت في معجم البلدان 5/117.
(3) في الأصل: (المريسع) ، والتصويب من معجم البلدان، القاموس (رسع) ص 721.
(4) الحارث بن أبي ضرار، والد جويرية، أسلم ومعه ابنان له وناس من قومه. الإصابة 1/281.
(5) جويرية بنت الحارث، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتق الصحابة ما بأيديهم من بني المصطلق وقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم. روت عن النبي أحاديث، وروى عنها ابن عباس وجابر بن عبدالله. توفيت سنة 50هـ. طبقات ابن سعد 8/116، أسد الغابة 6/ 56 ، الإصابة 4/265.